لقد أجتاح التعريب كل معاقل الامازيغية بما فيه الاسرة , والبوادي والقرى البعيدة , ووقف يتفرج على المشهد فريقان من المغاربة ,فريق يثلج صدره أن يرى الألسنة تنقلب الى العربية, وفريق يتألم لضياع ارث تاريخي تحدى عوائد الزمن ألوفا من السنين .وقد برهنت العقود الأربعة المنصرمة على أن التعريب لا يرمي إلى مواجهة اللغة الفرنسية ذات الهيمنة في مختلف المجالات , بل يرمى إلي تعريب أسماء الأماكن والساحات العمومية التي تحمل في الاصل أسماء امازيغية ومنع أسماء المواليد الامازيغية في مكاتب الحالة المدنية والامتناع عن نشر الكتابة الامازيغية .......